بانوراما

“يوم الأرض”.. الذكرى الخالدة في قلوب الفلسطينيين

فلسطين: “أطلس توداي” بهاء طباسي

يقلعونَ الزيتونَ فيزرعونَه، يهدمونَ البناءَ فيُشيدونَه، يقتلونَ الشهيدَ، فيلدونَ ألفَ ألفٍ مكانه!. حكايةُ يومِ الأرض، هي حكايةُ كل يومٍ وكلِ الأرض. “أطلس توداي” ترصد أبرز الأحداث في هذا اليوم، وكيف أحيا الفلسطينيون هذه المناسبة.

أحيا الفلسطينيون في كافة مناطق تواجدهم، اليوم، ذكرى “يوم الأرض”، حيث بدأت الجماهير الفلسطينية منذ الصباح بفعاليات ومسيرات حاشدة في الضفة الغربية المحتلة والاراضي المحتلة عام 48 وفي غزة نحو الحدود الشرقية للقطاع، في ذكرى تعيش أملا في قلوب الفلسطينيين بالعودة الى أراضيهم التي هجروا منها.

في مارس من كل عام، يحتفي الفلسطينيون بذكرى انتفاضة يومِ الأرض الذي لا يُنسى، ذلك اليوم، الذي رفضوا فيه الجلاء عن أرضهم، وحل المستوطنات الإسرائيلية مكانهم، هكذا ء كما أراد الاحتلال أن يحدثء بسهولةِ جرةِ قلمٍ، وقرارٍ غاشِم، وظلمٍ بين.

أعلنوا اضرابهم واحتشادهم، ومسيراتهم ومظاهراتهم، وعقدوا العزم على التصدي والمقاومة؛ فلا تساهل مع مصادرة الأرض ولا مداهنَة، فاحتشدوا وتظاهروا وتحدوا وقامت مسيراتهم، ولم يهابوا دبابات وبنادق ورصاص الاحتلال أمامهم. فقد هب مئات الشباب الفلسطينين نحو الحدود الشرقية للقطاع فدرات مواجهات عنيفة بينهم وقوات الاحتلال الإسرائيلي.

وتعود أحداث يوم الارض حين قتل الجيش الإسرائيلي ٦ مواطنين من خيرة فلسطين، بخلاف المصابين، كما وُلِدَ من رحمِهِ ذكرى تبقى خالدة إلى يوم الدين، يحتفي به قومٌ يعرفون أن النصر والتحرير قادمٌ لا محالة، ويغاظُ به قوماً آخرين.

يدبرون المكائد، ويسعون في قمع المسيرات، ويلقون القبض على حاملي الاعلام أو الوشايات أو زارعي الزيتون والثمرات، وهذا ما حصل في مدن الضفة الغربية.

ثم ماذا؟ أجيال تسلم بعضها، ولا تنتهي الحكاية، إلى بنصرٍ أو شهادة!. ويبقى يومُ الأرضِ، ذكرى باقيةً خالدةً في وجدانِ كل حُر، يؤمن أن للحكايةِ بقية، وأن الأرض فلسطينية!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى