السياسة

وزراء أوروبيون يتسللون إلى ملاعب قطر بشارات “داعمة للمثلية”

أطلس توداي : متابعة – رشيد الساحلي –

أثار وزراء أوروبيون، ضجة كبيرة بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بعد ظهورهم خلال مباريات منتخب بلادهم بمونديال قطر 2022 بشارة “حب واحد”، في تحد سافر لقوانين قطر التي قررت منع رفع شارات وأعلام المثليين خلال مباريات كأس العالم، وهو نفس القرار الذي اتخذته الفيفا.

وتتميز شارة “حب واحد” التي تلبس على الأذرع بقلب مقلم بألوان مختلفة لتمثيل جميع الموروثات والخلفيات والأجناس والهويات الجنسية، وكان قادة منتخبات إنجلترا وويلز وبلجيكا وهولندا وسويسرا وألمانيا والدنمارك قد خططوا لارتداء هذه الشارات في بطولة كأس العالم، قبل أن يوضح الفيفا بأن اللاعبين سيحصلون على بطاقة صفراء إن فعلوا ذلك.
وقد نشرت وزيرة الداخلية الألمانية، نانسي فيزر، صورة بنفسها على حسابها على “تويتر”، وأرفقتها بهاشتاغ #OneLove.
وقد وصف المغردون على “تويتر” ما قامت به الوزيرة بأنه “تحايل” وقالوا إنها دخلت إلى ملعب المباراة “متلصصة”وهي تخفي إشارة الشواذ تحت معطفها ثم تنزع المعطف داخل الملعب لتظهر وقاحة الغرب لعدم احترام القانون والذي يدعم الشذوذ الذي هو أيضا مخالف للطبيعة.
فهل هذه هي حرية الغرب؟ هل هي تصرفات همجية على القانون والطبيعة البشرية؟؟؟؟؟

من جهتها ظهرت حجة لحبيب، وزيرة الخارجية البلجيكية وهي تحمل شارة المثلية الجنسية على دراعها أثناء متابعتها مباراة بلدها ضد كندا في مونديال قطر 2022، احتجاج على قرار السلطات القطرية القاضي بمنع ترويج كل الشارات المتعلقة بالمثلية الجنسية.


وفي ذات السياق، ظهر لاعبو المنتخب الألماني يضعون أيديهم على أفواههم خلال الصورة الرسمية قبيل مباراتهم مع اليابان؛ احتجاجا على رفض “فيفا” السماح لهم بارتداء شارة “المثلية”.
وفي مقابل ذلك، ظهر مسؤولين قطريون ورياضيون عرب في صور بمدرجات الملاعب القطرية، يضعون الكوفية الفلسطينية ردا على المسؤولة الالمانية ومناصري المثلية.

تجدر الاشارة أن هناك عدة عوامل اجتماعية تؤثر في الاتجاه إلى المثلية الجنسية، إذ تطرح إحدى الدراسات أن غياب الأب أو الأم يجعل نسبة الاتجاه إلى المثلية أكثر بنسبة 20%،و في دراسة أخرى اعترف 84% من المثليين الذكور أن والدهم كان غير مكترث وغير مبال بهم في صغرهم مقابل 10% فقط للغيريين “أي الذين يمارسون الجنس مع الجنس المغاير”، أما عن الصحبة في الصغر، فقد أظهرت الدراسات أن الشواذ جنسيا كان لديهم في الغالب أصدقاء قليلون من نفس جنسهم وكان يتم رفضهم من المجموعات الكبيرة من نفس جنسهم . ونتيجة لخلل الأسرة أو لنبذ البيئة الاجتماعية لهم، تظهر حالة اللاتحديد للهوية الجنسية لدى بعض الأطفال، الأمر الذي يساهم بنسبة 15% في اتجاههم إلى المثلية الجنسية، خصوصا إذا صاحب هذا الاضطراب اعتداء جنسي على الأطفال في الصغر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى