بانوراما

“الفنوري” فكاهي البادية وصاحب المقالب والطرائف الغريبة

أطلس توداي: عبد الله شوكا

تخفي البادية الكثير من الظواهر الاجتماعية والفكاهية والطريفة، والتي لولا برنامج ريحة الدوار لما وصلت إلى آذان المستمعين.
وحسنا فعل النجم الفكاهي محمد عاطر عندما فكر في خلق منبر لمن لامنبر لهم من أهل البوادي.

وطيلة حلقات برنامج ريحة الدوار، تابعنا حلقات شيقة ومثيرة من طرائف البادية، مغامرات ومواقف استحسنها الجميع تذاع عبر الأثير كل يوم سبت وأحد من خلال حلقات برنامج ريحة الدوار على أمواج محطة إف إم .

وهو يتجول بين البوادي والقرى بحثا عما يروق المستمع ويشد آذانه، اهتدى الفنان محمد عاطر الى زيارة مختلف مناطق الرحامنة، إسوة بجميع بوادي ومناطق المغرب، وفي دوار الجحيفة قبيلة أولاد اخليفة جماعة سيدي عبد الله، دائرة صخور الرحامنة، عثر الفنان محمد عاطر على فكاهي غريب الأطوار يسمى محمد جحفا الملقب بالفنوري ، قدم عاطر الميكروفون للفكاهي الفنوري كي يقص على المستمعين حيث أتحفهم بطرائفه وغرائبه وما أكثرها.
ويحظى الفنوري بشعبية كبيرة في قبائل الرحامنة، وحتى في الحفلات والأعراس، يترك الحاضرون متابعة الأهازيج الشعبية، ويلتفون حول الفنوري للاستماع الى مواقفه الطريفة المضحكة، حيث تسمع قهقهات الحاضرين من بعيد وسط الحفل.

ومن بين الطرائف التي حكاها الفنوري لميكروفون برنامج ريحة الدوار، يوم نظم حفلا في بيته حضره بعض أصدقائه، ولما التقى أصدقاء آخرين له في السوق الأسبوعي احتجوا عليه لعدم تقديم الدعوة لهم لحضور الحفل، ولذكاء الفنوري اختلق جوابا للمحتجين كونه نظم ذلك الحفل فقط للمساخيط.
ثم حكى الفنوري لميكروفون ريحة الدوار يوم استعصى على دابته وضع صغيرها، فما كان منه إلا إحضار تراكتور فلاحي لجر صغير الدابة من رحمها.
وتابع الفنوري حكاياته وطرائفه الغريبة لميكروفون برنامج ريحة الدوار يوم كان قاصدا مدينة ابن اجرير لاقتناء قنينات خمر، وكان راكبا في شاحنة ومعه قنينات فارغات، ولما أوقف رجال الدرك الشاحنة ووقفوا عند ما كان يحمله الفنوري، سألوه عن سبب حمله لتلك القنينات الفارغة، فأجابهم مرة أخرى بذكائه الخارق أنه ذاهب لشراء مادة القطران، ووضعه في هذه القنينات الفارغات لعلاج جماله المصابة بمرض الجذري.
هي حكايات وطرائف يتميز بها الفنوري فكاهي البادية في الرحامنة، طرائف استمتعت بها آذان المستمعين عبر الأثير من خلال برنامج ريحة الدوار، والشكر موصول للفنان محمد عاطر الذي ما يزال يتوغل بين ربوع البوادي، لرصد فكاهة وطرائف أقل ما يقال عنها أنها طريفة وغريبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى