رياضة

أسود الأطلس ورهان تجاوز لاروخا وقمة حارقة بين البرتغال وسويسرا

أطلس توداي : نورالدين عقاني

يخوض المنتخب الوطني المغربي مواجهة قوية أمام نظيره الإسباني ضمن مباريات ثمن نهائي بطولة كأس العالم “قطر 2022”.
ويلاحق منتخب “أسود الأطلس” حلم التأهل لربع نهائي المونديال لأول مرة في تاريخه، بعد أن فشل في تحقيق هذا الهدف خلال مشاركاته السابقة.

ولن تكون مهمة ممثل كرة القدم العربية والافريقية سهلة، خاصة أنه سيواجه منتخب إسبانيا الذي يملك لاعبوه خبرات على المستوى العالي بحكم لعبهم مع أبرز الأندية في العالم، وهو ما يدركه لاعبو الأسود.

و يتطلع المنتخب الوطني من جهة أخرى لتحقيق أول فوز له أمام جاره الإسباني، بعد أن عجز عن ذلك رسميا خلال المواجهات الثلاث السابقة التي جمعتهما في مختلف المنافسات.
وتكبد منتخب “أسود الأطلس” هزيمتين أمام “لاروخا” عام 1961 تباعا بنتيجتي 0-1 و2-3 ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم 1962، قبل أن يتعادل المنتخبان بهدفين لمثليهما في نهائيات كأس العالم روسيا 2018. ويتواجد المغرب امام فرصة سانحة للفوز على إسبانيا، خاصة أنه يتواجد في أفضل حالاته البدنية والفنية بجانب استفادته من دعم جماهيره التي ستكون متواجدة بأعداد قياسية في استاد المدينة التعليمية.

وتسود البعثة المغربية أجواء من التفاؤل، وتراهن على حجز بطاقة التأهل لثمن النهاية.

مباراة ملغومة بين البرتغال وسويسرا

يتطلع منتخبا البرتغال وسويسرا لإنهاء غيابهما عن دور الربع في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، وذلك عندما يلتقيان في دور الـ16 في مونديال 2022، المقام حاليًّا في قطر الشقيقه. صعد منتخب البرتغال لدور الـ16 في المسابقة للمرة الخامسة في تاريخه، بعدما تصدر ترتيب المجموعة الثامنة في مرحلة المجموعات بالنسخة الحالية برصيد 6 نقاط، عقب تحقيقه انتصارين مقابل خسارة وحيدة.

وافتتح المنتخب البرتغالي مشواره في المونديال بفوز مثير 3/‏2 على منتخب غانا، قبل أن يتغلب 2/‏صفر على منتخب أوروجواي في الجولة الثانية. وبعدما حسم بطاقة الصعود للأدوار الإقصائية رسميًّا، خسر منتخب البرتغال 1/‏2 أمام منتخب كوريا الجنوبية في ختام لقاءاته بدور المجموعات، ليثير القلق في نفوس محبيه. وعلى الرغم من تصدره للمجموعة، لكن منتخب البرتغال، الذي تمثلت أبرز إنجازاته في كأس العالم بالحصول على المركز الثالث سنة 1966 بانجلترا،لم يقدم الأداء المأمول، واكتفى نجمه الأول رونالدو بتسجيل هدف وحيد من ضربة جزاء خلال اللقاءات الثلاثة الأولى للبرتغال في حين لم يقدم أي تمريرة حاسمة لزملائه.

وتضع جماهير سويسرا آمالًا عريضة على نجمها الأوحد شيردان شاكيري في تحقيق حلمها بالصعود لدور الثمانية في كأس العالم للمرة الأولى منذ نسخة المسابقة التي جرت على الملاعب السويسرية عام 1954.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى